صدى الوطن - مقالات
 
الجمعة, 11.20.2009, 08:03pm
  الصفحة الرئيسية
  FAQ
  RSS
  مواقع
  خريطة الموقع
  اتصل بنا
  English Edition
حكومة الحريري الابن أبقت القديم على قدمه مع بعض الوجوه الجديدة أوباما في تشييع الضحايا: لا يمكن لأي معتقد ديني أن يبرر أعمالا إجرامية وجبانة السلطات الأميركية تتحرك لوضع اليد على أربعة مساجد شيعية وناطحة سحاب إقبال ضعيف للناخبين في شرق ديربورن ينعكس سلباً على السيد .. والتشطيب يحرم بزي من الإطاحة بـ هابرد ١٢ قتيلا و٣٢ جريحاً بهجوم في قاعدة “فورت هود” العسكرية في تكساس.. والمنفذ من أصل أردني
::| كلمة البحث:       [بحث متقدم]
  الاخبار  
  محليات
  اميركا
  العالم العربي
  صدى العالم العربي
  مقالات
  منوعات
  صحتك بالدنيا
  مال واعمال
  ثقافة وفنون
  أوباما هذا الأسبوع
  ::| النشرة
اسمك:
بريدك الالكتروني:
 
 
 
مقالات
 
الحكومة اللبنانية الوليدة بين “الائتلاف” الظاهر والاختلاف الكامن
الجمعة, 11.13.2009, 10:40am
بعد مخاض عسير امتد نحو خمسة أشهر، أبصرت ثاني الحكومات في عهد الرئيس ميشال سليمان النور. إنجاز التشكيل الحكومي الذي اعتورته تعقيدات داخلية واقليمية ودولية بدا “فتحا” في عالم السياسة اللبنانية الراهنة. فاللبنانيون من كل الفئات والمشارب والمذاهب، وبكل التضحيات التي قدموها على مر سنوات المحن التي ابتلوا بها، يستحقون حكومة ترعى شؤونهم الحياتية اليومية والتي تتقدم في اهميتها على أية شعارات وبرامج سياسية و”نضالية” يرفع لواءها قادة الطوائف الذين “ائتلفوا” أخيرا وبفضل إرادات خارجية ضمن حكومة يصرون على تسميتها بـ”حكومة وحدة وطنية
ميشال عون.. البرتقالة وصحـ..تين!
الجمعة, 11.13.2009, 10:39am
انتهت معركة (بالمعنى الحقيقي) تشكيل الحكومة اللبنانية أخيرا، ودخل السياسيون اللبنانيون في مرحلة الاستراحة.. استراحة المحاربين، بالطبع، وفي مرحلة التقاط الأنفاس. الضحايا السياسيون.. كثر، والضحايا العاديون بالملايين، الملايين التي تقطن على أرض الكيان اللبناني، وعلى خريطته الافتراضية في المهاجر. لبنان الوطن.. ليس إلا شطحة من شطحات الشاعر سعيد عقل، أما لبنان الكيان.. فهو يتأكد ثانية، وعلى نحو درامي. لبنان.. فشل وعلى مدى عقود، وحكومات، في صناعة الأمة اللبنانية، فليس هنالك أمة لبنانية، هناك أمم، وليس هنالك شعب لبناني، هناك شعوب
ضيعان المليارات الإنتخابية وأطنان الإدانات! الخاسرون والفائزون في حكومة “الوحدة”
الجمعة, 11.13.2009, 10:36am
... وأخيراً وبعد جهدٍ جهيدٍ ولدت، ولادة قيصرية، “حكومة الوحدة الوطنية” رغم كل الهمروجة وكل ما أثير من لغط حول معزوفة الأكثرية والاقلية التي مللنا سماعها وكأن لبنان بلدٌ تتعدد فيه الأحزاب التي تملك برامج وطنية وتقام فيه الانتخابات على أساس قانون نسبي ديمقراطي عصري صحيح، لا على أساس قانون من العصر الحجري تتدلى منه كل الموبقات المذهبية والطائفية والفساد والرشوة السياسية
عن هيئة تنظيم صفوف الجالية اليمنية
الجمعة, 11.13.2009, 10:35am
أثار الخبر المنشور في صحيفة “صدى الوطن” بتاريخ 7-13 نوفمبر 2009 (العدد رقم 1239 ) ردة فعل واسعة في أوساط الجالية اليمنية، ولورود إسمي ضمن قائمة ما سمي “اللجنة التحضيرية” لهيئة تمثيل الجالية بقرارات حكومية، فقد تلقيت الكثير من الإتصالات المستفسرة عن حقيقة الخبر، كما سألني كل من التقيت به عن الهيئة وكيف وافقت على أن أكون عضوا في هيئة تابعة لنظام أنتقده بشدة وأعارضه منذ سنوات طويلة، وتركزت الإستفسارات حول الرسالة المبعوثة لوزير المغتربين رغم أنني حسب قول أبناء الجالية لا أعترف بوزارة المغتربين أصلا، وذلك ما قلته في الكثير من الكتابات أو اللقاءات وآخرها في شهر رمضان بحضور وكيل وزارة المغتربين الأستاذ سيف العماري أثناء اللقاء المفتوح مع أبناء الجالية اليمنية الأميركية
عباس.. هل يجرؤ؟
الجمعة, 11.13.2009, 10:34am
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ملأ في الآونة الأخيرة الدنيا ضجيجاً باعلانه نيته التنحي عن ترشيح نفسه لهذا المنصب. ومنصب “الرئيس” في فلسطين للعلم كاريكاتوري أو بروتوكولي أو فخري في أحسن الاحوال، إذ كيف لرئيس دولة أن يأخذ تصريحاً ممهوراً بخاتم نقيب في جهاز الاستخبارات الاسرائيلي “الموساد” حين يرغب بالسفر الى دولة مجاورة كالاردن او مصر مثلاً، أو حتى التنقل في ارجاء الضفة الغربية. بل إن أبو مازن باعترافه، أو بزلة لسان، قال إنه حين يغادر “منطقته الخضراء” في رام الله، يكون محفوفاً أو مخفوراً بآلية عسكرية اسرائيلية، خشية تعرضه للإغتيال، فالرجل دفعته أقداره ان يكون مغضوباً عليه من اصدقائه واعدائه، فهو كمن وقع بين مطرقة احتلال وسندان مقاومة
أصابتني “واوا” بعدما “شفت الواوا”
الجمعة, 11.13.2009, 10:33am
حين يخرج الفنانون اعمالهم على الناس، فإن المرء يجب أن يتوقف قليلا أمامها، سواء اتفق معها او اختلف فقد يكون يكون وجه الاستغراب هو بعينه سر نجاح العمل الفني أو فشله. هنا، بعيدا عن الوطن، ينتظر المستمع أو المشاهد على حد سواء وبفارغ الصبر نزول بعض الأعمال الفنية المحلية إلى الساحة، ويهيئ نفسه لأخذ إجازة من نكد الحياة وضغوطها، وهذا ما حصل لنا نحن المشاهدين بعد الدعاية والانتظار لمشاهدة مسرحية “شوفو الواوا وين” للفنان ناجي مندلق، حيث أنني شخصيا اعتبر نفسي من المعجبين بفنه التلقائي القريب من مجتمع عربي ننتمي إليه هنا في الغربة أو المهجر.
  » الدولة البهية القيصرية الانكليسي
  » المنطقة العربية والتغيير.. نحو الأسوأ العراق ولبنان نموذجان .. ومصر “لإبقاء القديم على قدمه”!
  » زوج وزوجة!
  » عون: استعادة الدور المسيحي المفقود
  » أول زيارة لوزير داخلية للجنوب منذ الستينيات لا تلغي تاريخاً طويلاً من الانحياز والحرمان!
  » العراقيون باتوا اثنيات ومذاهب.. و”أرض السواد” تنزف أهلها!
  » إسرائيل تحاربنا بالتطور ونحن نتصدى بالحمص والتبولة! النظام العربي الرسمي يدخل “غينيس” في تواطئه
  » الخريف
  » الفيدرالية كزواج متعة في مفهوم نصر طه مصطفى (1)
  » “الحراك” ودعوات الانفصال


 
  ::| نشاطات
November 2009  
Su Mo Tu We Th Fr Sa
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          
 

   
[اعلى الصفحة]