عباس.. هل يجرؤ؟
الجمعة, 11.13.2009, 10:34am
الرئيس الفلسطيني محمود عباس ملأ في الآونة الأخيرة الدنيا ضجيجاً باعلانه نيته التنحي عن ترشيح نفسه لهذا المنصب. ومنصب “الرئيس” في فلسطين للعلم كاريكاتوري أو بروتوكولي أو فخري في أحسن الاحوال، إذ كيف لرئيس دولة أن يأخذ تصريحاً ممهوراً بخاتم نقيب في جهاز الاستخبارات الاسرائيلي “الموساد” حين يرغب بالسفر الى دولة مجاورة كالاردن او مصر مثلاً، أو حتى التنقل في ارجاء الضفة الغربية. بل إن أبو مازن باعترافه، أو بزلة لسان، قال إنه حين يغادر “منطقته الخضراء” في رام الله، يكون محفوفاً أو مخفوراً بآلية عسكرية اسرائيلية، خشية تعرضه للإغتيال، فالرجل دفعته أقداره ان يكون مغضوباً عليه من اصدقائه واعدائه، فهو كمن وقع بين مطرقة احتلال وسندان مقاومة
|