هجوم باريس جريمة بحق الرسول .. وطابخ سمّ الإرهاب أكله!

ضرب الإرهاب فـي قلب باريس يوم الأربعاء ٧ كانون الثاني (يناير) عندما قتل ثلاثة مسلحين ملثمين ١٢ شخصا خلال هجوم مباغت على مكتب الصحيفة الأسبوعية الكاريكاتورية الساخرة الفرنسية «شارلي أيبدو». وهرعت تقارير وسائل الإعلام لوصف الجريمة بأنها «هجوم من قبل الإسلاميين المتشددين» لأن الصحيفة كانت قد نشرت الرسوم المسيئة للنبي محمد (ص)، على الرغم من أن المشتبه بهم الذين فروا من مسرح المجزرة ما زالوا طلقاء.


عدوان القنيطرة بلطجة دولية وانتهاك لـ«فضّ الإشتباك»

قيام  اسرائيل بعملية اغتيال لخمسة من مقاتلي «حزب الله» وجنرال إيراني على الجانب السوري من مرتفعات الجولان يوم الأحد ١٨ كانون الثاني (يناير)، هو انتهاك صارخ من قبل الدولة الصهيونية لجملة من المعاهدات الدولية، هذا الخرق الذي قد يؤدي إلى قرع طبول الحرب فـي المنطقة التي تعاني منذ سنين من العنف والفوضى.


منطق الغرب: الإساءة للأديان والإسلام مسألة فيها نظر .. وانتقاد إسرائيل جريمة لا تُغتَفَر!

حرية التعبير شرط أساسي لجميع الحقوق السياسية فـي ظل الدول الديمقراطية،«من دونها قد نُساق للذبح مثل الخراف» كما قال مرة جورج واشنطن. ولقد أثارت الهجمات الإرهابية على مكتب مجلة «شارلي أيبدو» فـي باريس يوم ٥ كانون الثاني (يناير) موجة بيانات استنكار لا تُعَد ولا تُحصى مدافِعةً بلا هوادة عن حرية التعبير، من دون اعتبار مضمون ومادة المجلة التي استدعت الهجوم - رغم كونه خاطئاً ومداناً - وخطابها ورسومها المقزِّزة والمثيرة للجدل. 


2014: عالمنا ليس أفضل

فـي العالم العربي كان العام 2014 مؤلماً حيث إستمر خلاله سفك الدماء فـي سوريا والعراق وليبيا وإستمر المتطرفون الإسلاميون بالتمدد فـي سوريا والعراق, بينما ظل لبنان يعاني من الفراغ فـي اعلى السلطة, وإنحدر اليمن الى مزيد من الإضطراب والتفكك, وإنتفاضة ثالثة ما زالت تختمر فـي فلسطين. فـي ما يلي أحداث إحتلت عناوين الصحف فـي العام 2014 فـي الشرق الأوسط والعالم:


مصطفى الحاج عبد حمود رحيل الرجل الطيِّب الصلب .. وأحد رموز الكرامة والوطن 

يوم الجمعة فـي ١٩سبتمبر (أيلول) وعند الساعة الثانية بعد الظهر، أغمض مصطفى العبد حمود عينيه إلى الأبد، مسدلاً الستار على حياة حافلة بالعطاء امتدَّتْ  ٧١ عاماً، ومسلِماً روحه الى الباري سبحانه وتعالى بعد معركة شجاعة مع مرض نادر فـي الدم، وذلك فـي راحة منزله تحيط به عائلته وأحباؤه الذين فجعوا برحيله المحزن.


عشية عيدها الثلاثين «صدى الوطن».. فـي متحف «نيوزيم» بواشنطن

يستضيف متحف «نيوزيم» الشهير في العاصمة  الأميركية واشنطن، قسماً خاصاً بصحيفة «صدى الوطن» في إطار معرض خاص بالإعلام الإثني، يضم قصص 100 وسيلة إعلامية إثنية رائدة، كانت «صدى الوطن» الوسيلة العربية الوحيدة الحاضرة في المعرض الذي ينظم بالتعاون مع معاهد «سميثسونيان» الوطنية.

فـي عيدنا الـ29: إنجاز الاستمرار

صادف يوم السابع من أيلول (سبتمبر) حلول العيد التاسع والعشرين لتأسيس صحيفة «صدى الوطن» لكنَّها احتفلت بهذا العيد بصمت يعتوره الألم ويحدوه الأمل في آن. فلم يكن هناك مجالٌ للاحتفال في وقتٍ تتعالى فيه صيحات الحرب وتُقرع طبولها وتُحشَد الأساطيل في الشرق الأوسط إستعداداً للعدوان على سوريا وشعبها.

أهم أحداث ٢٠١٢: أوباما يحتفظ بالرئاسة.. والمنطقة العربية تغلي.. وإقبال إنتخابي تاريخي للجالية

فيما يلي نستعرض أهم أحداث العام ٢٠١٢، المستقاة من عناوين خمسين عدداً من «صدى الوطن»:




  • Su
  • Mo
  • Tu
  • We
  • Th
  • Fr
  • Sa
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  •  
  •  
  •  
  •