مريم حب الله .. شرطية عربية جديدة في دائرة ديربورن
Friday, 01.06.2017, 04:43 PM

سامر حجازي - «صدى الوطن»


رغم مرور أقل من أسبوعين على بدء خدمتها كشرطية في دائرة ديربورن، إلا أن علاقة الشابة العربية الأميركية مريم حبّ الله (21 عاماً) مع شرطة المدينة تعود الى خمس سنوات مضت حين كانت مريم لا تزال طالبة على مقاعد الدراسة في ثانوية فوردسون.



حبّ الله التي تسكن في مدينة ديربورن بدأت مسيرتها مع شرطة المدينة عبر برنامج شبابي باسم «ديربورن بوليس إكسبلورر». وهو برنامج مخصص لتعليم طلاب المدارس الثانوية المحلية على تكتيكات تدريبات الشرطة والمساعدة على تشكيل وصقل مهارات عناصر الشرطة المستقبليين.

بعد تخرجها من الثانوية، انتسبت حب الله الى كلية هنري فورد قبل أن تنال شهادة البكالوريوس في العدالة الجنائية من «جامعة مادونا» بمدينة ليفونيا. وانضمت حب الله بعد تخرجها إلى أكاديمية الشرطة في «جامعة أوكلاند»، برعاية شرطة ديربورن.

وحب الله التي أدت قسم اليمين في ١٩ كانون الأول (ديسمبر) الماضي تعتبر مثالاً أولياً على فوائد ونجاح هذا البرنامج الذي تؤكد أنه شكّل بالنسبة لها نقطة انطلاق لمسيرتها المهنية، داعيةً إلى تطبيق برامج مماثلة في دوائر الشرطة الأخرى، بحسب ما أدلت به لـ«صدى الوطن».

وبدأت حب الله الخدمة في شوارع ديربورن ابتداءً من ٢٦ الشهر الماضي بدوام قد يصل الى ٦٠ ساعة أسبوعياً، وذلك في إطار جهود شرطة المدينة لتوظيف المزيد من العناصر العرب الأميركيين في شوارع المدينة، بعد الانتقادات الحادة التي تلقتها الدائرة بسبب قلة العناصر العرب فيها رغم أنهم يشكلون قرابة نصف سكان المدينة.

وعن كونها شابة عربية أقرّت حب الله بمواجهة بعض التحديات، لكنها أكدت في الوقت نفسه أن ذلك لم يثنها عن عزمها ولم يحد مرة واحدة من طموحاتها، لاسيما مع الدعم الكبير الذي تلقته من عائلتها وأصدقائها.

وأشارت حب الله الى وجود «بيئة مرحبة وداعمة في شرطة ديربورن»، واصفة الدائرة - القسم بأنها «بيتها الثاني».

«بصراحة، الجميع هنا متواضع» أسهبت حب الله وتابعت «إذا رأوا أحداً يتعرَّض لمصاعب يهمّون فوراً بمساعدته. لدي فعلياً عائلتان واحدة في المنزل وواحدة هنا في العمل، ومهما كانت حاجات العناصر الجدد فإننا نجد دائماً من يقدم لنا المساعدة»، نافية أنها تتعرض لمعاملة مختلفة لكونها من الأقليات «بل أُعامل على قدم المساواة مثل الجميع».

وكون مريم من المقيمين منذ زمن طويل في ديربورن، فانها تشعر بانها فخورة لأن تكون في خدمة المجتمع المحلي وتأمل أن تشكل سابقة لغيرها من الشابات العربيات الأميركيات اللواتي لديهن اهتمام خاص بالعدالة الجنائية وإنفاذ القانون.

«من الافضل بالنسبة لي العمل في خدمة المجتمع الذي ترعرعت فيه» استطردت حب الله قائلة «أنا أعرف الناس الذين ذهبوا الى المدارس والجامعات هنا. وهذا عنصر ايجابي. كما يمكن للشباب اليافعين أن يجدوا فيّ مثالاً يحتذى».



(Votes: 0)



  • Su
  • Mo
  • Tu
  • We
  • Th
  • Fr
  • Sa
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  •  
  •  
  •  
  •