دراسة: الأجداد الذين يساعدون في رعاية الأحفاد يعيشون لفترة أطول
Friday, 01.06.2017, 05:12 PM

برلين - أوضحت دراسة ألمانية حديثة أن الأجداد والجدات الذين يساعدون من فترة لأخرى في رعاية الأحفاد أو يقدمون المساعدة لآخرين في مجتمعهم يعيشون لفترة أطول من كبار السن الذين لا يهتمون بالآخرين.

وكتب الباحثون في دورية «التطور والسلوك البشري» أن التفرغ لتربية الأحفاد قد يكون له أثر سلبي على كبار السن ولكن المساعدة في التنشئة من آن لآخر يمكن أن تكون مفيدة لهم.

وقالت كبيرة الباحثين سونيا هيلبراند التي تعد رسالة الدكتوراه في علم النفس بـ«جامعة بازل» في سويسرا «إن عدم الاتصال بالأحفاد على الإطلاق يمكن أن يؤثر سلبياً على صحة الأجداد والجدات».

وأضافت لنشرة «رويترز هيلث» المتخصصة في الصحة عبر البريد الإلكتروني «هذه الصلة يمكن أن تكون آلية متجذرة في ماضي تطورنا عندما كانت رعاية الأطفال أمراً حاسماً لبقاء الجنس البشري».


نتائج الدراسة

وتوصل الباحثون في برلين إلى هذه النتائج اعتماداً على بيانات جرى جمعها على مدى عقدين من الزمن من أكثر من 500 شخص فوق السبعين من عمرهم.

وخضع المشاركون لمقابلات واختبارات طبية كل عامين خلال الفترة من عام 1990 حتى عام 2009.

ولم يضم الباحثون في الدراسة أي أجداد كانوا الراعاة الرئيسيين لأحفادهم وإنما فقط من ساعدوا في تربية الأحفاد من آن لآخر.

وقارن فريق البحث هذه المجموعة بأشخاص آخرين كبار في السن قدموا مساعدات لغير الأحفاد مثل أفراد عائلاتهم أو الأصدقاء أو الجيران، وكبار آخرين في السن لم يقدموا أي مساعدة للآخرين.

وفي المجمل بعد حساب عمر الأجداد وحالتهم الصحية العامة تبين أنه على مدار 20 عاماً كانت نسبة الوفيات بين الأجداد الذين ساعدوا في تربية أحفادهم أقل بالثلث عمن لم يساعدوا في تلك التربية.

وتبين أيضاً أن نصف الأجداد الذين ساعدوا في تربية الأحفاد كانوا على قيد الحياة بعد عشرة أعوام من إجراء أول مقابلة لهم مع الباحثين. وكان الأمر كذلك بالنسبة لمن ليس لهم أحفاد ولكن ساعدوا أبناءهم أو آخرين بطريقة ما، كالمساعدة في أعمال المنزل على سبيل المثال.

وعلى العكس فإن نصف المشاركين في الدراسة الذين لم يساعدوا الآخرين على الإطلاق توفوا بعد خمس سنوات من بداية الدراسة.


الشعور بأنهم مفيدون

وقال برونو أربينو الأستاذ المساعد بجامعة «بومبيو فابرا» في برشلونة بإسبانيا والذي لم يشارك في الدراسة «تقديم المساعدة يمنح من يقدمونها هدفا في الحياة لأنهم يشعرون بأنهم مفيدون للآخرين وللمجتمع».

وتابع عبر البريد الإلكتروني «يمكن اعتبار أن تقديم المساعدة يبقي من يقدمها نشطاً جسدياً وعقلياً» مضيفاً أن دراسات سابقة أشارت إلى أن تقديم المساعدة قد يحسن من الأداء الإدراكي والصحة العقلية والجسدية.




(Votes: 0)



  • Su
  • Mo
  • Tu
  • We
  • Th
  • Fr
  • Sa
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31
  •  
  •  
  •  
  •